نمتلك مواهب رائعة لكنهم لم يجدوا الاهتمام اللازم لصقل مواهبهم وفي النهاية قتلت و اندثرت ادراج الرياح
في مدونتي اريد ان اقارن بين مدارسنا ومدارس الغرب :
في الغرب .. هناك اهتمام كثير بالمواهب منذ الصغر فنجد كل مدرسة تمتلك نشاطات مختلفة تحث ابنائها على ممارستها … على سبيل المثال في المدرسة (A) يمتلكون فريق لكرة القدم وألعاب القوى والشطرنج ونادي الصحفين وفي المدرسة (B) يمتلكون فريق لكرة السلة ونادي للقراءة والشعر ونادي للرسم .
طبعاً على الطالب الذي يريد أن يلتحق بالفرق الرياضية أو النشاطات الاخرى أن ينجح بتقدير جيد على الأقل لكي يقبل في الفريق وحتى في النشاطات الاخرى .. فهم ينمون المواهب لكن يجب على الطلبة أن يهتموا بدراستهم اولاً
لكن دعونا نلقي نظرة على مدارسنا .. فالنشاطات الرياضية والادبية غائبة في معظم مدارسنا وان وجدت ليس لها دور كبير على الطلبة ..
إذا نظرنا لحال الرياضيين فنجد إنهم لم يكملوا دراستهم وفضلوا بالالتحاق لأحد الاندية لممارسة الرياضة ( لا اعمم فهناك بعض الرياضيين من اكملوا دراستهم والتحقوا بالجامعات لكنهم قلة )
لكن ماذا عن الانشطة الاخرى لماذا لا نهتم بالفنون كالرسم والنحت أو نهتم بالادب .. كالشعر وكتابة القصص أو الصحافة والنشاطات الاخرى
ما فائدة المدرسة إذ لم تهتم بهذه الامور؟؟ المدرسة لم توجد لكي نحفظ القصائد ونحفظ النظريات ومن ثم يختبرون معلوماتنا وعندما ننجح نرمي الكتب وننسى كل ما حفضناه..!!
الشيخ محمد بن راشد ذكر هذا الشيء في الاستراتيجية وأمر المسؤولين بالاهتمام بالمواهب لكن لم أرى أي تحرك إلى الآن!! دعونا ننتظر ”[صبرًا جميلاً.. و الله المستعان]”